عاجل  إيران بدأت ولن يوقفها إلا زوال الكيان… ضربات استراتيجية تُظلم “إسرائيل” والكلمة الآن لخامنئي

💥 عاجل  إيران بدأت ولن يوقفها إلا زوال الكيان… ضربات استراتيجية تُظلم “إسرائيل” والكلمة الآن لخامنئي

✍️ بقلم: المستشار خميس إسماعيل
رئيس مجموعة الكيانات المصرية
ورئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر

في تطوّر إقليمي غير مسبوق، يبدو أن المنطقة على موعد مع معادلة جديدة تمامًا في توازنات القوة… حيث نفذت إيران، فجر اليوم، ضربة استراتيجية مركزة استهدفت شبكة الكهرباء المركزية في قلب إسرائيل.

النتائج فورية وصادمة:
تل أبيب، حيفا، أسدود، وعدة مناطق أخرى غرقت في ظلامٍ دامس، بعد أن تعطلت محطات الكهرباء الحيوية، ما يُنذر بشلل شبه كامل في الاقتصاد، والمستشفيات، والبنية التحتية الحيوية… الضربة لم تكن مجرد صاروخية، بل ضربة عقلية وفكرية تستهدف كيانًا بأكمله!

وفي تصريحٍ لافتٍ يحمل دلالات عميقة، أعلن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، آية الله علي خامنئي:
“إسرائيل لن تبقى على الخريطة.. وهذه بداية النهاية.”

إنه تصريح ليس عابرًا، بل يحمل نبرة الواثق بأن حسابات الردع التقليدي لم تعد قائمة، وأن المرحلة القادمة هي حرب استنزاف طويلة الأمد، تهدف إلى إنهاك كيان العدو من الداخل، دون الحاجة إلى اجتياح بري شامل.

العالم في مفترق طرق… من مع من؟

السؤال الأهم الذي يطرحه المتابعون الآن:
هل ستقف القوى الكبرى متفرجة أمام انهيار الحليف الاستراتيجي الأول في الشرق الأوسط؟

وإذا كانت الإجابة “لا”، فمن سيقف مع إسرائيل؟
ومن سيقف خلف إيران؟

❗ السيناريو الأقرب:

كوريا الشمالية لن تكتفي بالتشجيع، بل ستكون أول المدافعين عن إيران سياسيًا وربما لوجستيًا.

روسيا بدأت تحركاتها الصامتة استعدادًا لمرحلة ما بعد الضربة.

الصين، صاحبة المصالح العملاقة في المنطقة، تملك مفاتيح الدعم التقني والاقتصادي.

باكستان، إن قررت الاصطفاف، ستخلط أوراقًا كثيرة.

بل وحتى بعض الدول التي تتبنى مبدأ “عدو عدوي صديقي”، قد ترى في ضعف إسرائيل فرصة لتعديل توازنات قديمة.

المشهد يتغير.. وتشكيلات عالمية جديدة تلوح في الأفق

نحن أمام بداية تشكيل تكتلات عالمية كبرى… قد لا تكون فقط بداية النهاية للكيان الصهيوني، بل أيضًا ولادة نظام عالمي جديد يُرسم على ركام التحالفات القديمة.

☕ أنا وقلمي وقهوتي…

وأنا أكتب هذه السطور، فنجان قهوتي بين يدي وقلمي ينبض بما يحترق في صدري من مشاعر مختلطة بين الألم والأمل.
الألم لما وصل إليه حال الأمة من تشرذم…
والأمل في أن تكون هذه الصحوة الإقليمية بداية لمرحلة كرامة وسيادة وعزة.

🇪🇬 وختامًا…

اللهم احفظ جيشنا وقائدنا وشعبنا ووطننا الغالي مصر، من كل شر وسوء.
اللهم اجعلها دائمًا في مأمن من نيران الحروب وأطماع الطامعين، وارزقها السلام والأمن والنصر في كل ميدان.

#تحيا_مصر ✊
#خميس_إسماعيل
#الحملة_المصرية_لدعم_الدولة
#أخبار_العالم_مصر

Related posts